كانبيرا 5 أكتوبر 2010 (شينخوا) اعلنت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلارد اليوم (الثلاثاء) ان الدول التي تقاتل في افغانستان في حاجة لان تكون أكثر وضوحا في ارسالها رسالة للمسلحين مفادها ان قوات التحالف لن تنسحب العام القادم.
في وقت سابق المحت تعليقات الرئيس الأمريكي باراك اوباما لاحتمال انسحاب بعض القوات الأمريكية من افغانستان بحلول يوليو القادم ولكن تصريحات بعض المسؤولين في افغانستان جاءت مناقضة لذلك إذ تحدثت عن انسحاب جميع القوات الغربية في عام 2011.
ولكن جيلارد التي قامت بزيارة في عطلة نهاية الأسبوع لافغانستان والآن تقوم بزيارة بروكسل لاجراء محادثات مع الناتو قالت إن تلك الرسالة لابد أن تكون واضحة تماما بان عملية تسليم المهام الأمنية للجيش الوطني الافغاني قد تحدث في أي وقت.
وقالت جيلارد لمحطة ايه بي سي في بلجيكا اليوم "الرسالة هي: سيتم انتقال المهام الأمنية بمرور الوقت لقيادة الجيش الوطني الافغاني عندما يحين الوقت الملائم لذلك".
وقالت "سيكون الانتقال عملية تدريجية ولن يكون هناك يوم انتقال تعلن فيه القوات انتهاء مهمتها وتبدأ في الخروج من افغانستان".
وتدرك جيلارد ان مقاتلي طالبان يعتقدون انهم ببساطة يحتاجون لانسحاب القوات الغربية تماما لكي يحققوا النصر.
وقالت "لابد أن نكون في غاية الوضوح والرسالة الموجهة منا ومن قوات التحالف وممن يعملون معا في افغانستان هي اننا مصممون على رؤية تحقق الأمن هناك ومصممون على تدريب الجيش الوطني الافغاني".
وفي بروكسل عقدت جيلارد محادثات مع المسؤولين بالناتو حول تعميق العلاقة بين الطرفين نظرا لقيام المنظمة بعملية مراجعة شبيهة بكتاب أبيض.
وذكرت وكالة أنباء (اسوشيتد برس) الاسترالية ان جيلارد قالت إن الناتو هو نتاج الحرب الباردة ولن تصبح استراليا عضوا به أبدا ولا ترغب في ذلك.
وقالت "انني اتخيل خلال العقود القادمة ان يأتي وقت مثل الآن في افغانستان حيث يمكننا مشاركة الاهتمامات الأمنية حيث سنرغب في العمل معا وسنرغب في ايجاد كيانات للعمل معا بشكل صحيح".
وصرح وزير الخارجية كيفن رود في مطلع سبتمبر بان القوات الاسترالية ستظل في افغانستان حتى تكمل مهمتها في تدريب الجيش الوطني الافغاني.
حتى اليوم لقي 21 جنديا استراليا مصرعهم في افغانستان منذ عام 2001.